تداعيات اجتياح غزة حساب الربح والخسارة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تداعيات اجتياح غزة حساب الربح والخسارة ؟

مُساهمة  نوئيل عي في السبت فبراير 21, 2009 8:28 pm

اي مقاومة تحرير تضع في حساباتها كم الربح والخسارة قبل البدء بعملياتها والعكس تحكم على نفسها بالموت الزؤام .
قارنو بالتضحيات الغير مبررة التي قدمتها قيادات حماس من الشعب الفلسطيني البرئ فقط من اجل عرض عضلات ارتجالية غير محسوبة او عمالة مستترة لتكون العملية فعلا محسوبة على اساس تخريب اي توجه نحو بناء دولة فلسطينية اسمى اماني الصهيونية العالمية وتاسيس حرب دائمة ليس في فلسطين بل في العالم العربي لاضعافة وتسليمه لقمة سائغة للعرقيين الطائفيين الشوفينين الايرانيين في نفس الوقت الذي هربت قيادات حماس قبل بدء المعارك عوائل القادة الى العواصم العربية وايران لتحميهم من الاذى الذي لحق بشعب غزة البرئ واحسبوا هل من الممكن التفكير بهذا الغباء لتحصيل او تحقيق اي نصر في مثل هذه الحرب الغير متكافئة ومع ضروف غير موضوعية وغير ناضجة عسكريا وجغرافيا حتى تشعروا بمدى الخسائر التي لايمكن جبرها او تعويضها لصالح اي نية لعملية تحرير الاراضي المغتصبة وحتى العمل على بناء دولة فلسطينية لا اليوم ولا بعد الف عام ولتتوضح لكم الصورة من هي حماس ؟ ماهي هويتها او اجندتها ؟ الا تشبه فعلتها في غزة اليوم فعل حزب الله في صيف 2006 ؟ والفصيلان من طائفة وعرق واحد يريدان السوء للامة العربية خدمة لاغراض الايرانيين الامبراطورية الساسانية البشعة ؟ احد اكبر احلام ملالئ ايران الهمج اليوم في المنطقة وما التصريحات الغير مسؤلة على لسان اطياف سياسية غير محسوبة ( بان البحرين محافظة ايرانية ) وفي الغد العراق وسوريا ولبنان وووالخ الا تعزيزا وتاسيسا لهذه الغاية مستقبلا كضربة حظ او للتذكير بالغد القريب بنوايا الملالي وربما بتعهد اميريكي مستور غير معلن ؟!

نوئيل عيسى
19/2/2009
=======
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- منذ شن القوات الإسرائيلية هجومها ضد قطاع غزة في 27 ديسمبر/كانون الأول عام 2008، تكبد الفلسطينيون في القطاع خسائر هائلة في الأرواح والبنى التحتية، وفي المقابل أصاب الإسرائيليين شيء من رد المنظمات العسكرية الفلسطينية، إلا أن آلة الحرب الإسرائيلية خلَّفت في قطاع غزة دماراً وقتلاً وتشريداً ربما لم يشهد له القطاع مثيلاً في تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

هذا التقرير يستقصي التبعات البشرية والمادية، على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لعملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية مع انتهاء يومها السابع عشر (12 يناير/كانون الثاني).

قطاع غزة

• القتلى والجرحى

أسفرت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة حتى الآن عن مقتل 910 فلسطينيين، بينهم 277 طفلاً، و93 امرأة، و92 مسناً، و12 من العاملين في الطواقم الطبية، وجرح أكثر من 4100 شخص، نصفهم من الأطفال، و400 جريح في حالة حرجة، وفقاً للدكتور معاوية حسنين، مدير عام قسم الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية.

وتمكنت إسرائيل من استهداف عدد من الرموز الفلسطينية، السياسية والعسكرية، ففي اليوم الأول من الهجمات الجوية المباغتة التي استهدفت المقار الأمنية والشرطية قتل اللواء توفيق جبر قائد عام الشرطة في غزة والعميد إسماعيل الجعبري رئيس جهاز الأمن والحماية، إلى جانب 165 رجل شرطة مدنياً. وقتل أيضاً الدكتور نزار ريان القيادي البارز في حركة "حماس"، هو و13 فرداً من عائلته في مطلع العام الجديد نتيجة قصف منزله في بلدة جباليا، وكذلك عدد من قادة وأفراد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبرزهم أبو زكريا الجمّال.

• الأضرار المادية

بحسب مركز الميزان لحقوق الإنسان أدت الغارات الجوية الإسرائيلية (التي فاق عددها إلى 1000 غارة) إلى تدمير 90 مقراً شرطياً وأمنياً (المقر العام للشرطة الفلسطينية، ومراكز الشرطة في الأحياء، ومبنى الأمن الوطني المسمى السرايا، والسجن الرئيسي)، و25 موقعاً عسكرياً، وما يزيد على 42 مؤسسة مدنية حكومية وشبه حكومية وأهلية (مباني وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة العدل، ووزارة المالية، ووزارة الخارجية، ووزارة الداخلية، ومبنى المجلس التشريعي، ومكتب رئيس الحكومة، ومقر الرئيس الفلسطيني السابق المسمى "المنتدى"، ومبنى فضائية الأقصى، وجريدة الرسالة المقربة من الحركة، وجمعيات خيرية إسلامية).

وقصفت إسرائيل أيضاً المباني المدنية مثل المساجد (38 مسجداً، دمر منها بشكل كامل 13 مسجداً)، والمؤسسات التعليمية (الجامعة الإسلامية بغزة، و3 مدارس تابعة لوكالة الأونروا، والمدرسة الأمريكية شمال القطاع)، كما قصفت مستشفى "الشفاء"، ومستودعاً للأدوية، واستهدفت أيضاً ممتلكات للمواطنين مثل الورشات والمنشآت الصناعية والتجارية (107 منشآت)، إلى جانب قصف المنازل (3000 منزل، دمر منها بشكل كامل 470 منزلاً).

ووسعت القوات الإسرائيلية هجماتها مستهدفة البنية التحتية، فقصفت برج المراقبة في مطار غزة الدولي، وعدداً من الطرق الرئيسية الطولية الواصلة شمال القطاع بجنوبيه، والجسور فوق وادي غزة في الجنوب، ووفقاً للمنسق الخاص للأمم المتحدة لمسار محادثات السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، فإن "معظم البنية التحتية في القطاع قد تم تدميره".

• النازحون

لا يوجد حتى الآن تقدير دقيق لعدد الفلسطينيين الذين نزحوا من منازلهم، إلا أن التقارير تؤكد أن عددهم يصل إلى عشرات الآلاف، ووفقاً لمركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة نزح ما بين 80 إلى 90 ألف فلسطيني، بينهم 50 ألف طفل.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللجئين الفلسطينين (أونروا) قد أعلنت في اليوم السادس عشر من الهجوم، أن حوالي 25 ألف فلسطيني نزحوا من أماكن القتال، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، لجأوا إلى مدارس تابعة للوكالة للاحتماء فيها.

وفي الموضوع نفسه، اضطُر 443 شخصاً من الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة إلى مغادرة قطاع غزة عبر معبر إيريز، في الثاني من شهر يناير/كانون الثاني.

• الأحياء والمدن المستهدفة

يمكن القول إنه لا توجد بلدة أو حي أو مخيم في قطاع غزة إلا وتعرض للقصف الإسرائيلي، نذكر منها: مخيم جباليا وبلدتا بيت لاهيا وبيت حانون وحي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، وحي الشجاعية شرق غزة، ومدينة غزة ودير البلح ومدينة خانيونس وسط القطاع، وبلدة رفح جنوب غزة، والمنطقة الحدودية الفاصلة بين مصر والقطاع. كما أن مدينة رفح المصرية الواقعة على الحدود مع القطاع، تعرضت للقصف الجوي الإسرائيلي، الأمر الذي تسبب في نزوح عدد كبير من سكانها إلى المدن المصرية المجاورة، كمدينة العريش.

• الوضع الإنساني

على الرغم من أن القطاع كان يعاني في الأصل من وضع معيشي متردٍ بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه قبل شن عملية "الرصاص المصبوب"، فإن الحال زادت سوءاً لدرجة أن منظمة "أوكسفام" الإنسانية البريطانية حذرت من كارثة إنسانية تهدد سكان القطاع، مشيرة إلى أن القصف الإسرائيلي ترك معظم قطاع غزة من دون ماء ولا كهرباء.

ومع أن عدداً من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية المقدمة من المنظمات الدولية مثل وكالة "الأونروا" وبرنامج الغذاء العالمي والمنظمة الدولية للصليب الأحمر، ومن دول عربية مثل مصر والمملكة العربية السعودية وليبيا والأردن وقطر، قد دخلت غزة عبر معبر رفح، فإن وكالات دولية عدة وجهت نداء استغاثة عاجل، فأونروا طالبت بتوفير 34 مليون دولار، كمنحة عاجلة لتوفير المعدات الطبية والمساعدات الغذائية والوقود، كما وجه برنامج الغذاء العالمي نداءً عاجلاً لتوفير مساعدات بتسعة ملايين دولار لمواجهة الاحتياجات الغذائية الطارئة.

وعلى الصعيد الصحي، كان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة، قد صرح بأن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 أصناف من الأدوية رصيدها صفر، و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك. وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء.

إسرائيل

• القتلى والجرحى

جراء الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة (التي قاربت 700 صاروخ وقذيفة)، قتل أربعة إسرائيليين بينهم ثلاثة مدنيين، وجرح 220 آخرين. وفي العملية البرية، قتل 4 جنود إسرائيليين وجرح 106 جنود، بينهم 8 في حالة خطيرة، وفق الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

• الأحياء والمدن المستهدفة

تمكنت الأجنحة العسكرية الفلسطينية، وخصوصاً كتائب عز الدين القسام، من توسيع دائرة استهدافها للمدن والبلدات والمستوطنات في جنوب إسرائيل، وهي العملية التي أطلقت عليها كتائب القسام "بقعة الزيت."

فقد طالت الصواريخ الفلسطينية مدينة بئر السبع (40 كيلومتراً من شرق القطاع)، وأسدود (30 كيلومتراً شمال القطاع)، وعسقلان (20 كيلومتراً شمال القطاع)، ومستوطنة نتيفوت (25 كيلومتراً شرق القطاع)، وبلدة سديروت (10 كيلومترات شمال القطاع)، وبلدة المجدل (25 كيلومتراً شمال القطاع)، والنقب الغربي، ومستوطنات وكيبوتسات أخرى مثل زكيم، ويفنه، ومفتاحيم، وكريات جات، وكريات ملاخي، وأوفيكيم، وقاعدة حتسريم الجوية، وقاعدة تسيلم البرية، وغيرها.

• النازحون

أجبرت الهجمات الصاروخية الفلسطينية عدداً من سكان جنوب إسرائيل إلى هجر مناطق سكناهم إلى مدن إسرائيلية أخرى، ويبلغ عدد سكان مناطق جنوب إسرائيل 900 ألف شخص، وتعتبر السلطات الإسرائيلية أن هؤلاء السكان يقعون ضمن دائرة الخطر المتأتي من الصواريخ الفلسطينية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية أن نحو 30-40 في المائة من سكان بئر السبع (البالغ عددهم 186 ألفاً) غادروا المدينة إلى مدن إسرائيلية أخرى، كما ذكرت تقارير أخرى أن آلاف من سكان عسقلان نزحوا عنها خوفاً من الصواريخ الفلسطينية.

• الأضرار المادية

أصابت الصواريخ الفلسطينية عدداً من المباني العامة والمنازل والسيارات والطرق والمدارس الخالية، وأعلنت ضريبة الأملاك الإسرائيلية في 11 يناير/كانون أنها سجلت منذ عملية "الرصاص المصبوب"، 1120 مطالبة تعويض، منها 891 لمباني، و192 لمركبات.

وأشارت أيضاً إلى أن 28 عائلة إسرائيلية أخليت من منازلها إلى فنادق، بعد تعرضها للتدمير بسبب الصواريخ الفلسطينية.

نوئيل عي
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى